شمعدان ثلاثي الأذرع على الطراز الروكوكو بجسم خزفي أزرق وقاعدة نحاسية بنقش الأكانثوس
Categories:
التصميم والإلهام
قليلة هي القطع الزخرفية التي تمتلك من الحضور ما يملؤ المكان بالأبهة والوقار، وهذا الشمعدان الثلاثي الأذرع من بيت براس آند وود واحدٌ منها بامتياز. مستلهَمٌ من تقاليد الخزف الأبيض والأزرق الشهيرة في ديلفت خلال القرن الثامن عشر، ومن روعة النحاسيات المذهبة في عصر لويس الخامس عشر الروكوكي، تجمع هذه القطعة بين فنيّن أوروبيين راسخين في موروث واحد بالغ الأناقة. يرتفع العمود المركزي — خزفيٌّ رسمت عليه يدٌ محترفة زهور الفاوانيا القرمزية والأقحوان بالكوبالت الأزرق العميق — بثقة وانسيابية، ليتفرع في الأعلى إلى ثلاثة أذرع نحاسية تلتف كالموجة حاملةً كؤوس الشمع في رفعة وجلال. سواء أُضيء بالشموع أم اكتفى بضوء الغرفة، فهو تحفةٌ تستدعي الحديث.
المواد والحرفية
صُنع جسم الشمعدان من الخزف الفاخر بشكل بالستر الكلاسيكي المحبب لدى صانعي الفاينس الأوروبي في العصر الروكوكي، وقد رُسمت زخارفه بتقنية الألوان تحت الجليد بالكوبالت، إذ يتطلب هذا الأسلوب حرقاً متعدداً ويداً ثابتة ماهرة لتحقيق ذلك الأثر النباتي الطليق الذي يتدفق على طول العمود والكؤوس وحلقات الانتقال. أما الإطار النحاسي فمصبوبٌ من سبيكة نحاس عالية الجودة، ثم شُغّل بالحفر اليدوي ليظهر نقش أوراق الأكانثوس والزهيرات الدائرية والتفافات اللفائف الأسلوب C على الأذرع في كامل جمالها. والقاعدة تحفةٌ مستقلة بذاتها: منصة عريضة مفصصة تكتسيها أوراق الأكانثوس المتراصة، تستند على ثلاثة أقدام ملتفة توفر للقطعة البالغة أربعة كيلوجرامات الثبات اللازم والاتزان البصري.
الأبعاد والتفاصيل
بوزنه الأربعة كيلوجرامات، يمتلك هذا الشمعدان من الثقل البصري والفيزيائي ما يؤهله لاستوطان منضدة السفرة الكبرى، أو قلب كونسول الاستقبال، أو طاولة الجانب الفاخرة. تتشعب الأذرع الثلاثة بتناسق تام من قبة مركزية مضلعة، وكلٌّ منها يرسم منحنى S الروكوكي الرشيق قبل أن ينتهي بطوق نحاسي يحضن كأس الشمع الخزفية. تستعيد كؤوس الشمع ذاتها الزخرفة الزهرية الزرقاء للعمود المركزي مؤسسةً وحدةً بصرية متسقة تربط عناصر التكوين كلها. القطعة متوفرة بأكثر من صيغة نحاسية لتتناسب مع مختلف مذاقات الديكور الداخلي.
صُنع يدوياً في مصر
تُصنع كل شمعدانة في هذه السلسلة يدوياً في مصر على أيدي حرفيين متمرسين في أعمال المعادن الزخرفية الأوروبية وفنون الخزف. في براس آند وود نؤمن بأن القطعة الاستثنائية تستحق عناية استثنائية؛ لذا يُعالج كل صبٍّ معدني يدوياً، وتُرسم كل قطعة خزفية على حدة، ويُفحص كل تجميع للتأكد من متانته قبل الشحن. هذا الشمعدان تفسيرٌ أمين للتراث الزخرفي الأوروبي الروكوكي، تُحييه المهارة الحرفية المصرية لتزيّن أرقى الفضاءات.
الأسئلة الشائعة
ما المواد المستخدمة في صنع هذا الشمعدان؟
يجمع هذا الشمعدان بين مادتين رئيسيتين: الخزف المرسوم يدوياً في العمود المركزي وحلقات الانتقال وكؤوس الشمع الثلاثة، والنحاس المصبوب عالي الجودة في الأذرع والقبة المركزية وقاعدة الأكانثوس. يُطبَّق اللون النحاسي بحسب الصيغة المختارة: ذهبي أو فضي أو ذهبي عتيق.
هل يتطلب تجميعاً؟
يتطلب تجميعاً بسيطاً. يصل الشمعدان مع الأذرع والقاعدة مجمّعة مسبقاً، ولا يتبقى سوى توصيل عمود الخزف بالهيكل النحاسي دون أدوات وفي دقائق معدودة.
هل يمكن تخصيص القطعة؟
نعم. يتيح براس آند وود خيارات التخصيص بما فيها صياغات نحاسية بديلة ورسم خزفي حسب الطلب للطلبات الكبرى. تواصل مع فريقنا لمناقشة متطلباتك.